العجلوني

146

كشف الخفاء

إلى سبعين وقال فيه أيضا حسن غريب من حديث أبي صالح ، ورواه ابن عساكر والحكيم الترمذي عن أبي هريرة أيضا رفعه بلفظ أقل أمتي أبناء السبعين ، وفي لفظ لأحمد والترمذي وابن ماجة وأبي يعلى والعسكري والقضاعي والرامهرمزي وغيرهم معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين ، وفي لفظ لابن منيع والرامهرمزي من عمره الله ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر ، يريد قوله تعالى * ( أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ) * ورواه البخاري عن أبي هريرة بلفظ أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى يبلغ ستين سنة ، وللعسكري عن محمد القرشي قال قال رجل لعبد الملك بن مروان كم تعد يا أمير المؤمنين فبكى وقال أنا في معترك المنايا هذه ثلاثة وستون فمات لها ، وللرامهرمزي عن وهب بن منبه في قوله تعالى * ( وقد بلغت من الكبر عتيا ) * قال هذه المقالة وهو ابن ستين أو خمس وستين سنة ، وأصل الحديث في البخاري من حديث سهل بن سعد ، ورواه الطبراني عن ابن عمر وأنس فلفظ ابن عمر أقل أمتي من يبلغ السبعين وفي لفظ الذين يبلغون السبعين ، ولفظ الآخر حصاد أمتي ما بين الستين إلى السبعين ، ورواه الترمذي والطبراني عن ابن عباس مرفوعا إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى * ( أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ) * . 424 - ( أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة ) رواه البخاري في الرقائق عن أبي هريرة رضي الله عنه . 425 - ( أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة فظن إن الله لم يغفر له ) قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء : رواه الخطيب في المتفق والمفترق والديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف انتهى . 426 - ( أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة ) رواه أحمد والحاكم والبيهقي عن عائشة ، وفي رواية مهورا بدل مؤنة وفي أخرى صداقا وسنده جيد . 427 - ( أعمالكم عمالكم ) قال النجم لم أره حديثا لكن ستأتي الإشارة إليه